حزب الحداثة والديمقراطية في سورية يدعم اعتصام “قانون و كرامة “….بيان

ينظر حزب الحداثة والديمقراطية إلى الاعتصام السلمي الذي يبدأ اليوم تحت عنوان “قانون وكرامة” بوصفه حقا اولا و تعبيرًا مباشرًا عن حاجة الوضع السوري الى مقاربة سياسية جديدة شاملة تجاهه ثانيا ، فالحال الذي وصله الواقع السوري حال يزداد ترديا في كل الاتجاهات ، و هو الى مزيد من التصدع و الضياع و الفشل العام .

إن الحزب يرى ان ما يدفع السوريين اليوم إلى النزول إلى الشارع انما هو حصيلة للسياسات والممارسات التي وضعت المواطن في مواجهة يومية مع شعوره بالخذلان بسبب عدم تحقيق العدالة وتحسن الوضع المعاشي واحداث تغيير ملموس على صعيد احترام ارادة السوري يعكس انتهاء وضع الاسدية و سقوطها من عالمه .

و حزب الحداثة والديمقراطية اذ يعلن دعمه الكامل لهذا التحرك السلمي يؤكد أن أي محاولة لتشويه هذا الاعتصام أو التقليل من شأنه، أو تخوين المشاركين فيه، هي امتداد لنهج استبدادي رسخته الاسدية طوال عقود يقوم على تخوين اصحاب المطالب العامة ونزع الصفة الوطنية و السياسية عنهم و يحمل الحزب النظام السوري كامل المسؤولية عن ضمان سلامة المشاركين، مؤكدا ان أي تعامل أمني أو قمعي مع هذا التحرك سيراكم الرفض العام الذي بات يتصاعد في مواجهته

ان حزب الحداثة و الديمقراطية الذي يدعو الحداثيين السوريين إلى المشاركة الواعية والمسؤولة في هذا الاعتصام، والتمسك بسلميته، باعتباره خطوة ضرورية في كسر الاستئثار في الفضاء العام، وانهاء حالة الاستعصاء الذي وصله الواقع السوري يؤكد ان محاولة ربط هذا الحراك بما يسمونهم “فلول” هي على الحقيقة محاولة واهية و مكشوفة لتثبيط و اعاقة فرض معادلة جديدة في سورية يكون فيها المواطن حرا كريما ،و ان مثل هذه المحاولة لن تنجح ابدا ، فالثورة التي اشعلها السوريون و اطاحت باستبداد الاسدية و مرحلتها يجب ان تشكل مثالا لكل سلطة تنزع نحو الاقصاء و لاستئثار و الاستبداد ،و ليس من حل امام الممسكين بالنظام في البلاد الا وقف سياسات التهميش والإقصاء، والانتقال إلى مرحلة تحترم فيها كرامة الإنسان، من حيث هي اعتراف بدوره في صناعة قراره و ادارة حياته

حزب الحداثة والديمقراطية في سورية
مجلس الادارة السياسي
في السابع عشر من نيسان من عام ٢٠٢٦

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate