“جائزة المرأة للإبداع” البريطانية رسخت موقعها وتنافس البوكر(٢).

على مدى نحو ثلاثين عاماً، حصلت على “جائزة المرأة للإبداع” البالغة قيمتها 30 ألف استرليني كاتبات مشهود بإبداعهن مثل تاياري جونز وسوزانا كلارك وإيمير ماكبرايد وكاميلا شمسي وزادي سميث. وفي هذا العام تنوعت القائمة القصيرة التي أعلن عنها أخيراً تنوعاً هائلاً، من حيث البلدان والموضوعات والرؤية والأسلوب، موفرة بذلك مشاهد تغطي الكرة الأرضية، من القارة القطبية الجنوبية إلى مونتانا، ومن قبرص إلى ترينيداد. وأثارت مجموعة من القضايا والإشكاليات كالانتماء والهوية والخلل العقلي والأشباح والعنف بين الجنسين وفرص التغير والتجديد.

 تقول ماري آن سيغارت، رئيسة لجنة التحكيم والكاتبة الأكثر مبيعاً “لقد منَّ الله علينا بمشاركات رائعة هذا العام، وهو ما جعل تقليص القائمة الطويلة من 16 عنواناً إلى ستة فحسب، أمراً بالغ الصعوبة. لكن الكتب المختارة تحتوي على مجموعة متنوعة رائعة من القصص والموضوعات والأماكن والمؤلفات، من تجربة امرأة أميركية أصلية في مكتبة مسكونة بالأشباح، إلى أول كابتن طائرة أنثى في القطب الجنوبي، ورواية واحدة على لسان شجرة. بعضها استطاع أن يفجر ضحكنا بصوت عالٍ، والبعض الآخر حملنا على البكاء، وأحياناً نجد الاثنين في عمل واحد. لقد أحببنا، نحن المحكمين، قراءتها، لذلك نشيد بها كأفضل روايات كتبتها نساء ونشرت العام الماضي. مشكلتنا الوحيدة الآن تتمثل في تحديد الفائز من بين هذه الروايات الست الرائعة”.

انضم إلى سيغارت في لجنة التحكيم الصحافية والمحررة لورين كاندي، والروائية دوروثي كومسون، والكاتبة أنيتا سيثي، والإعلامي والكاتب باندورا سايكس. في ما يلي استعراض للعناوين المختارة في قائمة جائزة المرأة 2022.

لسناء عبد العزيز.

Independent عربية-موقع حزب الحداثة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate