حول الدعوات إلى التصعيد العسكري في شمال شرق سورية …. بيان حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
يرفض حزب الحداثة والديمقراطية لسورية الدعوات التي صدرت خلال الأيام الماضية عن خيمة “العدالة و الكرامة ” التي نصبتها عشائر عربية في شمال و شرق سورية و يعتبرها دعوات خطرة تنذر بالانزلاق نحو مواجهة مسلحة في المنطقة قد يصل أوارها ارجاء واسعة من البلاد ، إن الحزب يؤكد أن أي خلاف سياسي أو إداري أو أمني، مهما بلغت حدته، لا يمكن أن يكون مبررا للعودة إلى لغة السلاح أو التعبئة العشائرية أو القومية، لما يحمله ذلك من مخاطر جسيمة على السلم الأهلي ووحدة المجتمع السوري في إطار بعده المتعدد ، اثنيا و دينيا و مذهبيا ، ويرى أن اتفاقات الاندماج المؤسسي التي عقدت بين السلطة وقوات سورية الديمقراطية تمثل إطارا يجب احترامه والبناء عليه، وأن أي مراجعة أو تطوير أو تعديل لهذه الاتفاقات ينبغي أن يتم عبر الحوار والتفاوض والآليات السياسية والقانونية، وليس عبر فرض الوقائع بالقوة أو السعي إلى نسفها بالمواجهة المسلحة. ويؤكد الحزب أن مستقبل سورية يجب أن يكون في دولة مواطنة تحترم حقوق مجتمعها ، تعترف بطبيعته التعددية، تقوم على مبدأ فصل السلطات الثلاث و التداول السلمي للسلطة وحرية الرأي و التعبير و التنظيم وعلى اللجوء لصناديق الاقتراع بصيغة عادلة تقوم على مبدأ تكافؤ الفرص السياسي ، وأن عملية دمج المؤسسات والقوى العسكرية والأمنية في مناطق الادارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة يجب أن تتم بصورة تدريجية ومنظمة، وفي إطار توافق وطني شامل، وبما يحفظ الأمن والاستقرار وحقوق جميع المواطنين.كما يشدد الحزب على رفض كل أشكال التحريض القومي أو العشائري، ويحذر من تحويل الخلافات السياسية إلى صراع بين العرب والكرد أو بين أي من مكونات الشعب السوري. ويدعو حزب الحداثة والديمقراطية لسورية قوي السلطة السورية وجميع القوى السياسية والعشائرية والاجتماعية إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية، وتغليب لغة العقل والحوار، والي العمل المشترك من أجل ترسيخ دولة المواطنة والعدالة وسيادة القانون، لا دولة السلطة والفصائل ، ولا دولة الأغلبية و انكار حقوق /اخضاع الأقليات السوسيولوجية في سورية .
مجلس الادارة السياسي
حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
في السادس و العشرين من شهر تموز لعام ٢٠٢٦
